Articles   >>  النشوة الجنسية الأنثوية... بعيدةً عن الأوهام الـسبعة
Sun, 2012-04-01

 

يعود أصل كلمة النشوة الجنسيّة إلى اليونانية "orgaô"أيّ  "الغليان بالحيويّة والحماسة". وتُحدّدها القواميس المُعاصرة بأنّها "ذُروة الرغبة الجنسيّة لا بل إكتمالها"(Le Robert)وفقاً للتعاريف الطبيّة والجنسيّة، فالنشوة تُختَصر بثلاث إلى خمسة عشر إنقباضاً لا إرادياً للجزء الخارجي للمهبل، مترافقةً مع إنقباضاتٍ شديدةٍ للرحم، منطلقةً من عُمقه إلى عُنقه، وبإنقباضات لا إرادية للمصَرّات الداخليّة والخارجيّة للشرج. أما على المستوى النفسي، فالنشوة هي ذروة اللّذة الجنسيّة يَلّيها إسترخاء لذيذ جداً... ولكن، إذا الجميع يُوافق على هذا التعريف الأخير، إلاّ أنّ هُناك مُعتقدات عديدة خاطئة لا تَزال قائمة حول هذا الموضوع، حان وقت إبطالها.

الوَهم الأول: "النشوة الجنسيّة المهبليّة تَطغى على نشوة جنسيّة بظرية كاشفةًعن عدم نضوج" 

تَقول ياسمين (31 عاماً): "أنا متزوجةٌ منذ ثلاث سنواتٍ من رجل حياتي وأنا مجنونةٌ بحبه. كنا نتغازلُ  قبل الزواج وكنتُ أبلغُ النشوة بسهولة عندما يُداعبني. لكن منذ زواجنا، أيّ منذُ قيامنا بممارسة الجنس، فأنا لا أبلغ النشوة أبداً خلال الإلتحام، وهذا الأمر بحدّ ذاته لا يُزعجني لأني أستلّذ معه، ولكن أشعرُ بأنّ زوجي يَلومني ويتّهمني بأني لا أحبه كفاية أو لا أشعر بالإثارة كما ينبغي. وهذا غير صحيح. ومذّاك الحين، أشعرُ بالذنب وأجدُ نفسي مقيّدةً كليّاً خلال علاقاتنا الجنسيّة. هل أنا غير طبيعية؟ هل نشوةُ الجماع إلزامية في حياة الزوجين؟ وهل صحيح أنّ النشوة البظريّة هي تعبيرٌ عن عدم نضوج؟".

هذه الفرضية التي وضعها فرويد والتي يتَداولها عُلماء النفس ووسائل الإعلام بشكل كبير، إعتُبرت حقيقة مُطلقة. سواء كانت النشوة الجنسيّة مهبليّة أو بظريّة أو بظرية- فرجيّة أو في الرحم... فليس هناك إلاّ نشوةٍ واحدة صادرة عن الدماغ. ومع ذلك، غالباً ما تكون اللّذة إستجابة الدماغ لإثارات جسديّة. فثلاثة أرباع النساء يبلغنّ النشوة بفضل البظر و20% منهنّ يستمتعنّ بواسطة ولوج "بسيط". وبعضهنّ، وإن كنّ نادرات، لا يؤمنّ إلا بالجنس الشرجي... ومن المُفيد الإشارة إلى أنّ الدراسات المخبريّة أثبتت أنّ "النشوة هي النشوة"، وأنّ النشوة على أنواعها تتساوى بغض النظر عن الطريقة التي نبلغ فيها ذلك، وبدون أيّ إرتباط بالصحة العقليّة أو النُضج العاطفي. بالإضافة الى ذلك، تشريحياً، البظر هو أكبر من هذه البثرة الصغيرة المخبأة تحت غطاءٍها(الحشفة).  ففي الواقع، هو يتكوّن من إلتقاء جسدين كهفيين موجودين بجزئهما الأكبر على جانبيّ مدخل المهبل(الفرج) تحت الشفرين. وهكذا، لا يُثير الإدخال الجدار الأمامي من المهبل فقط، ولكن أيضاً البظر... هذا العضو المُعقّد والفريد من نوعه يبدو كأنه ناقل او فيلتر لكلّ المحّفزات الحسيّة ( المهبليّة، البظريّة، الفرجيّة، والجلديّة) فيُنقلها إلى "قائد الأوركسترا"، وهو طبعاً الدماغ. ولا يحصلُ كلّ ذلك إلا إذا كانت الأجزاء الواعية واللاواعية من الدماغ متناغمة، حتى يُرسل "الأمر" إلى المهبل ليُحدث نشوة جنسيّة من خلال إنقباضه. ونستنتجُ من ذلك أنّ كلّ امرأة خلال حياتها، بإمكانها إختبار أنواعٍ مُختلفة وتجارب متنوّعة لهذه النشوة الجنسيّة، وذلك وفقاً لعلاقتها مع جسدها بشكلٍ خاص، وللصورة التي ينقُلها شريكها، وللمكانة التي يَحتلّها الجنس في حياتها، ولقدرتها على "مُساكنه " مهبلها و"التواصل" معه؛ كلّ ذلك بالطبع مع الشخص المناسب... فالمرأة تختبر النشوة الجنسيّة بالطريقة عينها بغضّ النظر عن عُمرها، والنضج الذي يُثار في بعض الأحيان لا يدخل في الحسبان... 

الوهم الثاني: "النشوة الجنسيّة الأنثوية ضرورة في كل علاقة"

تقول جيهان (29 عاماً): "كنتُ أواعد غسان منذ ثمانية أشهر، وكانت علاقاتنا الجنسيّة  تتّسم بشكلٍ سليم، فالإنسجام كان جيداً بيننا واللّذة مُتبادلة. ولكن لم أبلغ النشوة الجنسيّة عند ممارسة الحب، بل كنتُ أبلُغها من دونه بعد أن يَتركُني ويذهب إلى الحمام. أما مع ايلي، الذي ربطتني فيه علاقة خطوبة لمدّة سبع سنوات، فكنتُ أستمتعُ دون أيّةِ صعوبات عند الإلتحام. وهنا بدأتُ أطرحُ على ذاتي تساؤلاتٍ عديدة، ولُمتُ نفسي، لا بل تجنّبتُ أيّ اتصالٍ حميم. ففكرة أنّني لا أستمتعُ إلاّ لاحقاً، وبمفردي، كانت تُعذبني. إنما حين أدركتُ، وبمُساعدة مُعالجي النفسي، من أنني أخافُ أن أطلق العنان لنفسي خشيّةَ فقدان حبيبي، تخلّصتُ من هذا الوضع ممّا ساعدني على بلوغ ذروة النشوة معه... في الواقع، عندما تركني خطيبي السابق فجأة ومن دون عذرٍ مقنع، أقسمتُ على ألا أتزوجُ أبداً مقتنعةً بأنّ لا حياة جنسيّة قبل الزواج... وهكذا إمتنعتُ عن إختبار اللّذة مع الآخر لكي أحمي نفسي من أسّى حبٍ جديد..."

على عكس الرجال، إنّ مُمارسة الحب عند النساء والشعور باللذّة لا يعني بالضرورة التمتّع في كلّ مرة. فجميعُ الشروط المُؤاتيّة "لترك العنان" والإنتشاء ليست دائماً مُتوفرة. إنما، ولحُسن الحظ، لا يمنع هذا الواقع من تذوّق طعم لحظةٍ ساحرة من المُشاركة والإسترخاء، وإختبار اللذّة والحميميّة، على نحو كافٍ ومرضٍ على حدّ سواء.

ويجبُ ألا ننسى أنّ اللذّة، كونُها ظاهرة نفسية- فيزيولوجية، هي إكتساب ولا تأتي بالفطرة. أما في حالة البُرود الجنسيّ المُطلق، فيجب العمل على إكتشاف الذات، إما بشكل فردي، وإما كثنائي، أو بواسطة العلاج.

الوهم الثالث: "النشوة، السعادة القصوى (النيرفانا) في كلّ مرة"

تقول ميشيل (49 عاماً): "في بداية حياتي الجنسيّة، تظاهرت طويلاً ببلوغِ النشوةِ فقط لإرضاء شُركائي. إلاّ أنه مع الوقت، تكوّن عندي مفهوم آخر عن جسدي وعن العلاقات بين الرجل والمرأة، فغيّرتُ عاداتي في ممارسة الجنس وإكتشفت اللّذة. أما اليوم، أُفضّل نوعيّة العلاقة الشهوانية، لا سيّما أنّ ممارسة الحب هي في بعض الأحيان شهوانيّة أكثر ممّا هي جنسيّة، أو العكس. وأنا أقدّر الحالتين. لكن، أعتبر أنّ المتعة ليست هي عينها، فنحن لا نتفاعل أبداً بالطريقة عينها لا على المستوى الجسدي ولا على المستوى الفكري. لقد عرفت لحظات نشوة جنسيّة قوية جداً، اختبرتها فقط جسدياً، ولحظات أخرى شهوانية صرف، دون بلوغ "ذروة" اللّذة، ولكنها أثارت إضطرابي. فأنا لم أعد أسعى وراءَ النشوة الجنسيّة التي، وكما يُقال، تأتي بسهولةٍ أكثر الآن."

خلافاً للأفكار المُسبقة، إنّ النشوة الجنسيّة لا تشبه دائماً لُهباً مُشتعلاً، لكنها ببساطة تتّخذ شكل التهدئة والتخفيف عن الذّات. فبعضُ النساء لا يعرفنّ حتى أنهنّ قد بلغنّ النشوة، بمعنى أنهنّ لا يشعرن بإنقباض عضلات قاع حوضهنّ. في المقابل يبلُغنّ ذُروة الإثارة ويشعُرنّ بعد ذلك بالإسترخاء والإكتفاء، وهي المشاعر عينها التي تَختبِرها نساءٌ أخريات بعد النشوةِ الجنسيّة.

الوهم الرابع: "النشوة المُتزامنة هي بلوغ الذروة"

تقول جيسي (35 عاماً): "تزّوجتُ من جاد منذ عشر سنوات، كنتُ حينها عذراء وجاهلة تماماً على المُستوى الجنسي. لقد علّمني أموراً عديدة، وها أنا الآن أعرف كيف أستّمتعُ بجسدي وبفكري. وأظن أننا نعيشُ حياةً جنسيّة ناضجة ومتوازنة. ولكن منذ أن أعربَ جاد عن رغبته في أن نبلغ المرحلة الأخيرة من تعليمي وهي برأيهِ النشوة المُتزامنة، إنهار كل ما بنيناه معاً. وقد أصبح هذا الأمر هاجساً لديه، فبرأيهِ، لا يُمكن لحياتنا الجنسيّة أن تكتمل دون بلوغ مرحلة الذروة هذه. ومنذ ذلك الحين، تَحوّلت كل علاقاتنا الجنسيّة الى إختبار مَحكوم سَلفاً بالفشل لأنهُ لن يكون بوسعي أن أضبط متعتي وأبرمجها وفقاً لمتعته. بالنسبة إليّ، الجنس هو إطلاق العنان للشهوات، هو فقدان كل سيطرة، والإستسلام للّذة. بينما بالنسبة إلى جاد، النشوة المُتزامنة تَتوافق مع السعادة الجنسيّة القصوى (النيرفانا) وإلتحام جسَدينا. فأنا في غايةِ الإضطراب ولا أدري ماذا أفعل لكي لا أخضع لهذه الضغوطات. إلاّ إذا كان مُحقاً...".

هذا الوهم هو مُتناقض حقاً، لا سيّما حين نُدرك أنّ النشوة، والتي هي إحساس جيّاش، يُمكن أن تُغيّب الآخر كما تُغيّب الواقع. ومع ذلك، فإنّ المُتعة المُتزامنة لا تزيد من قوة اللذّة لكنها تُزيّنها بإحساس تواصلٍ جميل بالإتحاد. بينما البحث عن نشوةٍ مُتزامنة بأيّ ثمن، كما يفعل جاد، غالباً ما يؤدي إلى نتيجةٍ معاكسة جَرّاء تَخيّلات بعيدة المنال.

الوهم الخامس: "الخيال للوصول إلى النشوة هو أمر غير طبيعي وشاذ"

تقول ساندرا (43 عاماً): "عندما ألجأ الى الخيال، يكون الوضع هو عينه دائماً، وذلك لشعوري أني أريدُ الإستمتاع ليس أكثر. فأتخيّلُ نفسي مُستلقيّة على ظهري، فاتحة الساقين، مُقدمةٌ نفسي لضيوف مأدبةٍ من الرجال. حينئذٍ أُجبَر على التمتعِ (دون عنف) بوجودِ رجلٍ آخر يَرمُقني. مُجبرةٌ لكنني راضيّة. هذا يُشجعني لبلوغ ذروة لذّتي وأن أستسلم لها... لكن أعترف بأنّني أحياناً ألومُ نفسي ولم أبح بذلك لأيّ من شركائي ولن أفعل أبداً... أظنّ أنّه ليس من الجيّد البوحَ بكل شيء."

مهما كان السيناريو المُتصوّر، فالخيال ليس مُؤشر شُذوذ أو خيانة، إنّه مجرّد وسيلة أخرى لإغناء الّلذة الجنسيّة. فإنّه يَسمح بزيادةِ نسبة الإثارة الذهنيّة بهدَف الوصول إلى النشوة الجنسيّة. ويُمكننا القول أنّ الخيال الجنسي هو مُداعبة للروح.

الوهم السادس: " المرأة التي لا تتأوه لا تستمتع"

ليديا (28 عاماً): "أنا من النوع الذي يُغمض عينيّه ويَحبس أنفاسه. بالكاد أُصدر بعض التأوهات أو تتسارع وتيرة تنفّسي. عندما تكون المُجامعة جيدة، أُشجّع شريكي أحياناً ببعض الألفاظ... أظنّ أنني كتومة بعض الشيء، لا بل كتومة جداً!"

سلوى (33 عاماً): لقد رفضتُ دائماً أن أسكِت لذّتي، مشاعري وإنفعالاتي. فأنا أعبّر عن ذلك دون خجل: أصرخ، أخدش، أعض، أتأوّه، أضرب، أصيح... حتى النشوة!"

جوني (37 عاماً): "حبيبتي تُصدر صرخةً جميلة نقيةً جداً ولوقتٍ طويل، تَتصاعد تدريجياً ثم تُطرِب كقوسِ قزح صوتيّ رائع. في المرّة الأولى، أثّر ذلك في نفسي لا بل أخافني... في ما بعد، تَعوّدت على صياحها، وما كان يُثير إعجابي دائماً هو كيفية تحوّل هذا الصوت الناعم والدافىء إلى صُراخ طويل ومزمجر!"

تتّم النشوة الجنسيّة على ثلاث مراحل. تبدأ بارتفاع وتيرة الإثارة الجنسيّة ممّا يُسبّب "نوبة تشنج" تُترجم بانقباض عضلات الحوض، وتَسارع نبضات القلب، والشُعور بالدفء... تتبعها مرحلةُ استسلام، فيَخفُ التوتر، ويحُلّ مَكانه شعور بالإكتفاء والراحة، لا سيّما نتيجة إفراز مادة الأندورفينendorphines  التي تُرافق النشوة. في هذه الجُملة من ردود الفعل، كلّ امرأة تُضيف لمستها الخاصة التي تُميّزها، فبعضهن يَنفجرنّ في الضحك، وبعضهن يَبتسمنّ أو يَذرفنّ دموع التأثّر. في حين أنّ أخريات، يُلقبنّ "بالنساء الغزيرات الإفراز"، يَفرزن حوالي 50 ملل من سائل لا رائحة له. فردّات الفعل الجسديّة التي تُصاحب النشوة الأنثوية تَزداد أحياناً، ويُرافقها تأوهات، وصراخ، وحتى شعور بفقدان الوعي... ولا يَتوقف الاختلاف عند هذا الحدّ. وبإمكان بعض النساء اختبار أنواع عديدة من النشوة المُتتاليّة دون المرور بمرحلة جمود كما هو حال الرجال. إذاً، لا شيء يدعو للقلق، ووداعاً للشعور بالذنب، فأثناء النشوة الجنسيّة، كل شيء مُمكن... وكل امرأة فريدة من نوعها.

الوهم السابع: "لا نشوة دون إثارة منطقة الـ "جي سبوت"

جاكلين (27 عاماً): "أنا أعرفُ دافيد منذ سبع سنوات. أعلنّا خُطوبتنا منذ وقتٍ قليل وقرّرنا عدم الانتظار أكثر لمُمارسة الحب. أشعرُ بلذّة قصوى عندما يُضاجعني، لكنني لا أشعر قط بتلك النشوة التي تصفها مُعظم النساء. الإيلاج رائع بالتأكيد، ولكنّ مُداعبة البظر هي التي تسمحُ لي ببلوغ النشوة الكبيرة. يَنتابني الشعور بأني أفوّت على نفسي شيئاً من الّلذة وأحاولُ يائسة  إيجاد الـ"جي سبوت" وإنّما دون جدوى. أريدُ أن أعرف إذا كانت إثارة هذه المنطقة أمراً ضرورياً لكيّ أختبر نشوة رائعة ومُرضية".

لقد سَمعنا أشياء عديدة تتعلّقُ بموضوع الـ "جي سبوت"، منها أنّه بحجمِ قُطعة نقدية من فئة 500 ليرة، أو أنّ هذه المنطقة ليست موجودة عند جميع النساء، أو أنها تُضاعف اللّذة، أو أنّ هناك طُرقاً لاكتشافها وتطويرها، أو أنّها مجرّد وَهم ساهمت وسَائل الإعلام بالمُحافظة عليه بمَهارة... باختصار، لطالما كان وجودها مَوضع جدل كبير. غير أنّ بعض الدراسات تُجمعُ على وجود منطقة صغيرة حساسة جداً مُثيرة للشهوة الجنسيّة، على مستوى الجانب الخارجي الأعلى للمهبل على طول مجرى البول، ويُمكن الوصول إليها مهما كان حجم العضو الذكريّ للشريك. ولكن إذا استمرّ بحثكِ عن الـ "جي سبوت" من دون جدوى، إطمئني، فأنتِ ربما من بين نُخبة من المحظوظات اللواتي يتمتعنّ بجانب أمامي من المهبل مُثير للشهوة الجنسيّة. وإن كانت غالبيّة النساء يبحثن دائماً عن منطقة الـ "جي سبوت"، وعن هذه النشوة "المقدّسة" المرغوبة جداً، إلاّ أنّ ذلك لا يَحرمَهنّ من عيشِ المتعة وإختبار النشوة مِراراً وتكراراً...

باختصار، بَدل أن نَسعى لنحطّ من قدر الجنس وإنتقاده، دعونا نكتشف يومياً اللذّة في جميع أشكالها، وبهدف المُحافظة على الحياة الجنسيّة الأنثويّة لُغزاً كبيراً، مَزيجاً من الشهوانية، والشبق، والخيال، والتأثر والنشاط الحيوي... الخاص بكل امرأة.

                                                                                                      د. ساندرين عطالله

 

 

Contact Dr. Sandrine

Clinique Du Levant

Tel: +961 1 496 161

Women's Health Center - AUBMC

Tel: +961 1 759 619

Thu, 2016-03-03
Instaconsult official application of Dr. Sandrine Atallah. Dr Sandrine Atallah, the renowned Lebanese medical sexologist and psycho-sexologist, provides through this application personal sex...
Tue, 2015-07-21
من الاسئلة التي تطرح كثيراً ولا يكون هناك جواب علمي له هو: هل يمكن الاستغناء عن العلاقة الحميمة؟ فيمكن لأي شخص أن يمرّ بظروف معينة تمنعه من ممارسة العلاقة او حتّى يفقد الرغبة في ذلك. فهل في ذلك أي...
Tue, 2014-09-23
Est-ce normal pour une jeune femme de 20 ans de ne pas connaître l’orgasme ? Pour une future mariée de craindre sa nuit de noces ? Pour une femme enceinte ...
Sat, 2014-08-30
لأنّ إقامة علاقة متوازنة بين أيّ شريكيْن لا يُمكن أن تُبنى على رغبةٍ أُحاديّة، ولأنّ قبول علاقة جنسيّة بهدف الإنجاب أو في إطار الواجب الزوجيّ سيقود عاجلاً أم آجلاً إلى حائطٍ مسدود، يُصبح من المهمّ...
Wed, 2014-08-20
إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة...
Sat, 2014-08-09
La période estivale, souvent synonyme de vacances, et par suite de fêtes, de repos, de détente et – malheureusement pour certaines  – de Coupe du Monde de...
Tue, 2014-04-08
يبدو الإغواء، عند بعض المحظوظين، مُمارسةً طفوليّةً سهلة. بينما يبقى عند البعض الآخر، مظهراً محفوفاً بمخاطر التصنّع، وغالباً يُفسّر رفضه بطريقةٍ خاطئة. مع ذلك، لا بدّ منه بخفر. تحريك الرأس بدلال،...
Sat, 2014-04-05
الأحكام المُسبقة في مسائل الجنس، تبدو مُتعدّدة ومُتشائمة: شعور بالذنب، وانطباع أنّ الشخص غير طبيعيّ، رجلاً كان أم إمرأة، واقتناعٌ بأنّ الواحد منّا ليس على قدر المقام. كلّها مشاعر سلبيّة مُرتبطة...
Thu, 2014-03-20
بمناسبة عيد الام، كيف تكونين أم و عشيقة.
Thu, 2014-03-20
Routine, fatigue, stress seraient les grands responsables de notre libido en berne. Mention spéciale pour la jeune maman débordée par le bambin et le baby blues, complexée...
Sun, 2014-01-12
Prés d'un homme sur deux est persuadé que son pénis est trop petit et souhaite en avoir un plus grand. Répondre à la demande de ces hommes est-il justifi...
Sat, 2014-01-11
هناك قناعة عند كلّ رجلٍ من اثنين، أنّ عضوه الذكريّ صغير ويتمنّى لو كان عنده عضوٌ أكبر. فهل طلب هؤلاء الرجال مبرّر؟ وبشكلٍ أدقّ، هل هو فعّال؟
Fri, 2014-01-10
Quand les scientifiques nous parlent d'alcool et de sexualité, on ne sait plus à quel saint se vouer.  L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à...
Wed, 2014-01-08
كم مرة ردّدوا أمامنا أنّ حاجات الرجل تفوق حاجات المرأة، وعليه حتماً أن يُرضي رغباته وإلاّ عانى من كبتٍ لا يُحتمل! ما أكثر هذه الأفكار المُكتسبة التي لا تزال سائدة في عالمنا الشرقيّ المتميّز بالفوقيّة...
Wed, 2013-11-27
عندما يُحدّثنا العلماء عن الكحول والحياة الجنسيّة، لا ندري إلى من نلجأ. أحياناً، يقولون إنّ ثلاثة كؤوس من المشروب تحمي الشرايّين وتقويّ أداءنا الجنسيّ. وأحياناً أخرى يدّعون بأنّ القليل من الكحول قد...
Wed, 2013-11-27
Troubles du désir, troubles de l’érection, rapports douloureux, absence de plaisir…nul n’est à l’abri d’un dysfonctionnement sexuel. En...
Thu, 2013-08-01
Atallah is Lebanon’s first sexologist.
Thu, 2013-08-01
عطاالله هي أوّل أخصائية صحة جنسية في لبنان
Fri, 2013-03-01
Sandrine Atallah n'a pas froid aux yeux. En 2007, cette Libanaise de 34 ans est devenue la première sexologue du Liban.
Sat, 2013-02-02
"It's not really physical, but if you work on imagination, creativity and fantasy to invoke desire, you will feel the effect," says Dr. Sandrine Atallah, a sex therapist based in Beirut.
Sat, 2013-01-19
It is now established by the World Health Organization that Sexual Health is part of the General Health. Sexual Medicine is a discipline of Medicine that deals with Sexual issues, physical as well as...
Tue, 2012-10-23
De nos jours, la premiere nuit s'est-elle affranchie de ses demons?
Tue, 2012-10-23
ما السبيل للإبقاء على شعلة الشغف متّقدة؟
Tue, 2012-10-23
الولد، في تعطّشه إلى المعرفة والمعلومات، يُراقب العالم المُحيط به و"يستوعبه". فإيجاد التوازن بين الواقع وأحلام الطفل، وبين أحلامنا كناضجين حول تربية طفل مثاليّ، وبين كوننا أهالٍ مثاليّين...
Tue, 2012-09-18
تعترفُ 47% من النساء أنّهنّ تصنّعنَ اللّذّة، ولا يجدنَ أيّ إحراج في ذلك! فتصنّع النشوة برأيهنَّ شكلٌ من أشكالِ التواصل في صُلْب العلاقة الثُنائيّة
Tue, 2012-09-18
كي تشعر "المرأة" باللّذة عليها أن تنجح في ترك العنان لشهوتها، وهذا بعيدٌ كلّ البعد عن كونه واضحاً 
Thu, 2012-08-16
La rapidité de l’éjaculation, qu’elle soit prématurée ou précocissime, affecte un homme sur trois et se répercute souvent sur sa vie...
Thu, 2012-08-16
   التواصل من مميّزات الجنس البشري، لكنّه عَمليّة مُعقّدة غير محصورة بتبادل الألفاظ فقط،  حاله يُشبه تماماً الجبال الجليديّة التي يكون الجزء المغمور منها أكبر بكثير من الجزء الظاهر...
Thu, 2012-08-16
خلال جلسات عدة، يسمح التنويم المغناطيسي الطبي بتخطي مشاكل جنسية عديدة و استعادة توازن كاف لتنشيط كل الطاقات الداخلية
Wed, 2012-07-18
Connaitre son corps et son fonctionnement, savoir l’aimer sous toutes ses coutures malgré ses imperfections est le gage d’une sexualité épanouie et assumée....
Wed, 2012-07-18
الجي سبوت، والبَظر والمِهبل.إذا كنتم تظنّون أنّ ذروة النشوة تكمُن في هذه المناطق مِن الجسد فأنتم مخطئون! إنّ أكثر منطقة مُثيرة للشهوة هي الدماغ
Wed, 2012-07-18
على المستوى الفكريّ، مِنَ المُمكن فهم المغامرة العابرة للزوج وتبريرها. لكن على المستوى العاطفيّ يبدو التسامح أكثر صعوبة. فالسؤال الذي يطرح نفسه مقابل هذا الجرح العميق للخيانة، هو هل مِنَ المُمكن...
Tue, 2012-06-05
مستجدّات العصر،كيف تنعكس على الحياة الجنسيّة للرجل الشرقيّ؟
Mon, 2012-06-04
أحياناً، تختفي الرغبة داخل العلاقة الزوجيّة، فيستقرّ الحرمان. إنّ السكوت عن عدم الاكتفاء الجنسيّ يُعمّق الشرخ الذي يحصل في صُلْب العلاقة الزوجيَّة، إلاّ أنّ الكشف عن العالم الاستيهاميّ ليس دائماً...
Sun, 2012-06-03
Comme le chante si bien Pierre Perret, le sexe masculin, «le vrai, le faux, le laid, le beau, le dur, le mou, qui a un grand cou, le gros touffu, le p'tit joufflu, le grand ridé, le...
Sat, 2012-05-12
الاستمناء! إنْ كانت هذه العبارة لا تزال مُعيبة، إلاّ أنّ مُمارستها رائجة مع كونها خفيّة وسرّية. وإنْ كانت الآراء تتناقض حول هذه المُداعبات الانفراديّة، فإنّ الطبّ الجنسيّ يؤكّد أنّ الاستمناء هو عاملٌ...
Wed, 2012-05-02
بين الطب والاعلام، ما المسموح قوله عن الجنس في البرامج التلفزيونية وما هو الممنوع ؟ وهل الكلام عن الجنس في الاعلام المكتوب يكون عادة اسهل واخف وطأة من الكلام على التلفزيون؟ كل هذه الاسئلة وغيرها اجاب...
Mon, 2012-04-23
حياة جنسيّة صاخبة...مُسبّباتها: نشوة العطلة أم حرارة الصيف؟
Thu, 2012-04-12
أن تكوني أماً: مسار مليء بالمطبات. السؤال المصيري "مراهقي هل هو مُثلي؟"
Tue, 2012-04-10
يشغلُ حجم العضو الذكوريّ بال الرجال وبال شريكاتهم على حدِّ سواء. فالكثير من الهموم التي لا أساس لها، تزرع أحياناً الشك والقلق في عقول النساء.
Sun, 2012-04-08
L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à éviter ? Pour en savoir plus, le Dr. Sandrine Atallah s'est penchée sur les dernières études...
Tue, 2012-03-27
إنّ سُرعة القذف، سواءَ كانت سابقة لأوانها أو مُبكّرة، تُصيب رجلاً من كلّ ثلاثة رجال، وغالباً ما تؤثّر على علاقاته. وهكذا، في عالمٍ مُعاصر هاجسه الأداء، تُقلق هذه المشكلة حياة الثنائيّ ليس فقط ما...
Mon, 2012-03-26
على المستوى النفسي، فالنشوة هي ذروة اللّذة الجنسيّة يَلّيها إسترخاء لذيذ جداً... ولكن، إذا الجميع يُوافق على هذا التعريف الأخير، إلاّ أنّ هُناك مُعتقدات عديدة خاطئة لا تَزال قائمة حول هذا الموضوع،...
Sat, 2012-03-24
Psychologiquement, l'orgasme correspond à l’acmé du plaisir sexuel suivi d’une détente extrêmement agréable…Si tout le monde approuve cette...
Thu, 2012-03-22
لقد عوّدتنا الصحافة على تصوير الحياة الجنسيّة بأنّها مثاليّة، كما لو أنّ كلّ شيء يسير بسلاسة بين أيّ شريكيْن عاشقيْن من دون أيّ مشاكلٍ تُذكر. مع ذلك، إنّ العلاقة الغراميّة تطرح أحياناً بعض المخاوف...
Wed, 2012-03-21
La presse nous a habitués à une description idéale du déroulement de l’acte sexuel. Comme si entre deux partenaires amoureux tout se passait toujours harmonieusement...
Sun, 2012-03-18
Liberté sexuelle ou esclavagisme de la mode ? N’est-on pas en train de se leurrer en s’imaginant qu’un joujou personnel constitue une avancée positive dans l...
Thu, 2012-03-15
إنّ مُقاربة الحياة الجنسيّة الأنثويّة من دون الاهتمام بالبظر هو بمثابة تجاهل لقلقٍ نسائيّ قارب حدّ الهوس والحرمان، كون الإجابات المتعدّدة غير مؤكّدة وغامضة. وإن لم نُدرك إلاّ في الأمس القريب مدى...
Wed, 2012-03-14
Aborder la sexualité féminine sans s’intéresser au mythique point G serait faire fi d’une nouvelle préoccupation féminine aussi obsédante que...
Fri, 2012-03-09
نشأ انتشار شبكة الإنترنت مصدراً جديداً للصراعات الزوجيّة: اللقاءات على هواء الشبكة العنكبوتيّة وتتابعها. فكيف يُمكن التموضع بالنسبة إلى هذا النمط الجديد من العلاقات الذي يؤدّي أحياناً إلى أكثر من...
Thu, 2012-03-01
تركّز الأدبيات التي تتناول موضوع الجنس أثناء الحمل على الحياة الجنسية للام، متناسية في معظم الأحيان تجربة الأب والصعوبات التي يواجهها. ماذا عن تقلبات النشاط الجنسي النسائي والذكوري أثناء فترة الحمل؟...
نصائح لعلاج تشنج المهبل اللاإرادي
http://app.instaconsult.net/drsandrineatallah/