Articles   >>  أسرار البظر
Thu, 2012-03-15

إنّ مُقاربة الحياة الجنسيّة الأنثويّة من دون الاهتمام بالبظر هو بمثابة تجاهل لقلقٍ نسائيّ قارب حدّ الهوس والحرمان، كون الإجابات المتعدّدة غير مؤكّدة وغامضة. وإن لم نُدرك إلاّ في الأمس القريب مدى مُساهمة البظر المباشرة في المتعة الجنسيّة، إلاّ أننا لم نشك أبداً بدوره في ذلك.

المتعة البظريّة أو المهبليّة؟

لنتذكّر أولاً الجدل الدائم بين اللّذة البظرية وتلك المهبلية. فالعالِم "فرويد" كان يعتبر البظر قضيباً مُصغّراً لا يصلح إلاّ للحياة الجنسيّة الطفلية. وعندما تصل المرأة إلى الحياة الجنسيّة الناضجة، فإنّها تستخدم المهبل. وعلى مستوى آخر، شدّد "فرويد" على أنّ الحياة الجنسيّة النسائيّة هي كمُحيط لم يُكتشف بعد، وهذه المواقف أصبحت اليوم نسبيّة، لا بل موضوعة على محكّ النقد، انطلاقاً من معرفة أفضل للحياة الجنسيّة النسائيّة.

إلاّ أنّ هذه التصريحات لـ"فرويد" لم تمنع آلاف النساء من إتّباع فرضية "ماري بونابرت" بتشويه البظر. هذه المحلّلة النفسيّة القريبة من "فرويد" روّجت لضرورة إجراء عملية جراحيّة سُميّت بالتثبيت البظري ونفذها البروفسور الشهير "هالبان". هذا التدّخل الجراحي يهدف إلى تقريب البظر من مدخل المهبل لإثارة هزة جُماع مهبليّة (في حين أنّ هناك في الوقت نفسه إثارة غير مباشرة للبظر، الذي يُعتبر المثير الحقيقي للنشوة). هذه المُمارسات تمّ التخلّي عنها منذ فترةٍ طويلة، لكنّ البحث عن النشوة المهبليّة هو الدافع المتكرّر لكلّ الاستشارات الطبيّة، على الرغم من أنّ الاستطلاعات الحديثة، كتقرير "هيت"، ساهمت في عدم جعل الأمور مأساوية إذا لم تتم إثارة البظر. فعلى سبيل المثال، بيّنت إحدى الدراسات أنّ غالبية النساء، حتى لو كنّ تستمتعن بالجُماع، هنّ بحاجةٍ إلى إثارةٍ خاصّة للفرج (مجموعة الأعضاء التناسلية) أو البظر لبلوغ ذروة الجماع. فمنطقة الـ"جي سبوت" تعتبر ضُمناً داخل الإثارة المهبليّة، وحرف "ج" هو اختصار لاسم "جرافنبرغ"، وهي منطقة صغيرة متركّزة على الجزء الأماميّ للمهبل على بُعد 2 أو 3 سم من مدخله، هذا بحسب المعلومات الموجودة في كتاب "لاداس" الذي نُشر في العام 1982 في الولايات المتحدة وقد كان من أكثر الكتب مبيعاً. وضمن هذا التيار الفكري، أقيمت محاضرات متعدّدة في الولايات المتحدة الأميركيّة، وشُكّلت مجموعات عمل لاكتشاف اللّذة النسائية والسعي وراءها. وكتبت "ديبورا ساندال" أنّ كلّ امرأة يُمكنها اكتشاف أسرار مهبلها ومنطقة الـ"جي سبوت" الموجودة لديها.

خلل يُعكّر العلاقة...

في الواقع، إذا كانت الدراسات بواسطة الرنين المغناطيسي النووي (RMN) أثبتت تضخماً مهماً في البظر أثناء الجماع، إلاّ أنّ صورة الموجات فوق الصوتية سمحت بالتأكد من أنّ الجُسيمات البظرية تهبط وتستند إلى جانب منطقة الـ"ج. سبوت" خلال انقباضات قاع الحوض. فارتباط عناصر الأعصاب المحرّكة للعروق والأعصاب العضلية المُثارة من خلال الولوج المهبلي تؤدّي إلى انتفاخ الجُسيمات البظريّة  وهبوطها وارتفاعها وخروجها إلى الأمام تجاه منطقة الـ"جي سبوت"، ممّا يُفسّر حساسيتها الخاصّة ومُساهمتها في إثارة النشوة الجنسيّة. فالـ"ج. سبوت"، التي وصفها "جرافنبرغ" في العام 1950، تصبح كيانًا تشريحيّا - وظيئفيّا أكثر مّما هي كيان تكوينيّ. بالإضافة إلى ذلك، إنّ كل خلل يُعكّر العلاقة بين جوانب المهبل والجُسيمات البظرية، يؤثّر على نوعية التجاوب الجنسيّ عند المرأة (الشيخوخة- اضطرابات الأعضاء التناسلية الخارجيّة والداخليّة). هذا العمل له الفضل بكونه تطرّق إلى موضوعٍ يُعالج للمرّة الأولى، وأكثر من ذلك، فقد نجح المؤلّفون في التوفيق بين المرأة ذات اللّذة البظريّة، والمرأة ذات اللّذة المهبليّة. وهناك احتمال بأن يُصبح هذا الموضوع باطلاً. فاللّذة المهبليّة تتحوّل إلى بظريّة، انطلاقاً من منطقة الـ"جي سبوت" الشهيرة من خلال إثارة الجُسيمات البظريّة.

سجّل تشريحي للبظر

يقع البظر عند التقاء الشفريْن الصغيريْن المحميّيْن من الشفريْن الكبيريْن. فالبظر كما القضيب هما من المصدر الجنينيّ عينه، ويتميّزان بتكوينٍ متشابه: الجسم الكهفيّ، الجسم الاسفنجيّ، القُلفة (غطاء البظر) والحُشفة المغطاة بالقُلفة، والتي تشكّل الجزء الظاهر من البظر بين الشفريْن الصغيريْن والذي لا يتعدّى قياسه السنتمتر الواحد.

أضف إلى ذلك أنّ رمح البظر، وهو القسم غير المرئيّ منه، يصل طوله إلى 10 سم ، وعرضه يتراوح ما بين 3 و6 سم. ينقسم هذا الرمح إلى جذريْن طويليْن يُحيطان بالأطراف الجانبيّة للمهبل. ويحتوي البظر على شرايين كثيفة تجعله قادراً على الإنتصاب. أضف إلى ذلك، إنّ البظر هو من أكثر الأعضاء حساسيّة في جسم المرأة، إذ يحتوي على 8000 طرف عصبي على مستوى الحشفة (في حين أنّ حشفة القضيب لا تحتوي إلاّ على 6000 طرف عصبي). وعندما يُثار البظر يتسبّب بإفراز سوائل مرطّبة للمهبل.

وبحسب بعض الدراسات الحديثة، فإنّ "دهليز الفرج"، الذي يمتدّ على نحو متناسق حول المهبل ومجرى البول، هو تابع بدوره للبظر. وهكذا فالبظر لا يشبه الزرّ ولا حبّة الحمص، وإنّما يشبه الإجاصة.

 

سنتمترات من اللّذة

هكذا تمتلكُ النساء على مدخل مهبلهن أربعة تفرّعات بظرية (الجسيمات المخبأة والدهاليز)، تخدم اللّذة بشكلٍ خاص، وعليهن التعرّف على مكوّنات المهبل لكي يكتشفن المناطق التي تحتكّ بالجُسيمات البظريّة القادرة على إطلاق النشوة. فشهادة رنا (35 عاماً)، يُمكنها أن تعطي أملاً لأكثر من امرأة تبحث عن لذّةٍ مختلفة:

"لفترةٍ طويلة، كنتُ أعاني من الحرمان في علاقاتي الجنسيّة، وكنتُ أشعر بأنّني لا أعيش حياتي الجنسيّة بعمقها، فأنا لم أبلغ أبداً هزّة الجماع، ولم أستمتع إلاّ في الممهدات، أي عندما يقوم شريكي بمداعبة بظري. لكن، ذات يوم عندما كنتُ في وضعية "الأمازون" فوق زوجي، انحنيت بخفةٍ إلى الوراء. وهنا كان المنعطف! في خمس دقائق توصّلت إلى نشوتيْن متتاليتيْن من دون إثارةٍ خارجيّة مباشرة للبظر. ما أجمل هذا الإحساس. كان قوياً وطويلاً. وتكوّن عندي الانطباع أنّ هذه الوضعية تسمح لي بالسيطرة على لذّتي. وما يمكنني إخباركم به أنّه منذ ذلك اليوم أستعمل وأبالغ في استعمالي لهذه الوضعية في السرير. وكل شيء على أحسن ما يرام!"

هكذا، مثل رنا، من المُمكن تذوّق أحاسيس جديدة بفضل معرفة أفضل لذاتنا ولجسدنا. وإن عدنا إلى التشريح الطبّي، فإنّ سطح المهبل الحسّاس يتموضع عند احتكاكه بالجزء الداخليّ للبظر في "الجهة الأماميّة للمهبل، في نصف المسافة بين عظمة العانة وعنق الرحم على بُعد 3 سم خارج المهبل". ولكن، إن لم نكن خبراء في علم التشريح، فإنّ هذه المؤشرات يبدو إتباعها صعباً ومقاربتها ليست سهلة. في الواقع، بعض المؤشرات المتعلّقة بموضع هذه المنطقة المهبليّة الشهوانيّة أو مناطق البظر الداخليّة، إذا أردنا أن نُسميها كذلك، تسمح باكتشافها بطريقةٍ أسهل. فالأمر لا يتعلّق إذن بالبحث عن نقطةٍ ضائعة في نفقٍ مظلم وغير معروف من غالبية النساء، إنّما هو مرتبط بأن نعرف جسدنا حقّ المعرفة، كما أنّ الذهاب نحو البحث عن البظر الداخلي يبدو من الآن وصاعداً الذريعة المثاليّة لبلوغ المعرفة الفضلى للأعضاء التناسليّة الموجودة في جسدنا.

بطاقة تقنيّة

إنّ أفضل طريقة لإيجاد المنطقة المهبليّة التي تحتك بالبظر الداخليّ هي في الوصول إليها بواسطة الأصابع.

لكن، عليكِ الانتباه إلى ضرورة قصّ الأظافر وتنظيف اليديْن قبل المباشرة في ذلك. إبحثي عن هذه المنطقة متذكّرة أنّ مهبلك هو كالساعة، يقع بين الحادية عشر والواحدة مع العلم أنّ الثانية عشر هي السرّة. ضعي أصابعكِ كما لو أردتِ الإشارة إلى أحدهم بالاقتراب، وستشعرين بمنطقةٍ مُتهيّجة ومُنتفخة: هذه هي المنطقة المهبليّة المحتكّة بالبظر الداخليّ. يكفي الآن التعرّف عليها والبدء بالشعور بها.

إذا كانت هذه المنطقة أكثر أو أقلّ حساسيّة حسب كل امرأة، إلاّ أنّ طاقتها الشهوانيّة تبدأ بالعمل: فعندما تحدّد، وتُعرف، وتُثار، فإنّها تسمح بالوصول إلى متعةٍ شديدة، أكثر حسيّة وأطول من العادة.

 

دور منطقة الـ"جي سبوت"

إنّ منطقة الـ"ج. سبوت" ليست بناءً قائماً، بل هي وظيفة. ولتوضيح ذلك، نأخذ مثل الصفير: فإن شرّحنا حُنجرة أحد الأشخاص القادرين على الصفير لن نجد صافرة. فالصفير عملياً هو التفاعل بين الرئتيْن اللتيْن تحتويان على الهواء، والحجاب الذي يزفره والشفتيْن اللتيْن تُنغّمه، وكل ذلك في وحدةٍ مُتكاملة. فالصفير إذاً هو وظيفة. ومنطقة الـ"ج. سبوت" شبيهة بذلك، فهي لا تتفاعل إلاّ عند تنشيطها بواسطة الولوج المهبلي.

إنّ منقطة الـ"ج. سبوت" تتمركّز فرضياً على الجانب الأماميّ للمهبل خلف عظمة العانة. وبعامةً، هي في نصف المسافة بين مدخل المهبل وقعره، أيّ على بعد حوالي 4 سم من مدخله. ولكن لكل امرأة حالتها الخاصّة لأنّ الـ"ج. سبوت" قد تكون موجودة على المدخل مباشرة، أو في قعر المهبل. ولكي تقودي شريككِ إلى اللّذة، من المفيد تحديد مكان هذه المنطقة الشهوانيّة. ويمكنكِ الوصول إليها مُدخلة أحد أصابعكِ بنعومةٍ بشكلٍ مُنحنٍ نحو البطن إلى داخل مهبلكِ. بعد 4 سم، ستجدين جلدتكِ أقلّ ليونة لا بل هائجة. عندما تدلكين هذه المنطقة لفترةٍ محدّدة، ستشعرين في رغبةٍ في التبوّل، كما أنّ الجلد ينتفخ ويقسو بسبب تدفّق الدم. وقد تبدو هذه الإثارة لذيذة بطريقةٍ عفوية، أو تصبح كذلك مع الوقت. وتُصبح هذه المنطقة أكثر حساسيّة إذا كان البظر في حالة إثارة مُسبقة لأنّ طاقته الشهوانيّة تستند على احتكاكه مع الجُسيمات البظرية المنتفخة بالدم كونها مُثارة. كررّي هذا التمرين، لوحدكِ أو مع شريككِ، أو قودي يد شريككِ أو إصبعه إلى منطقة الـ"ج. سبوت"، التي يجب أن تُثار بطريقةٍ دائمة وقويّة كي تبلغ البظر الداخليّ، إمّا بحركات الدخول والخروج أو بطريقةٍ دائريّة، وإما بضرباتٍ صغيرة أو بضغطٍ خفيف بطريقةٍ سريعة... عليكِ إيجاد الطريقة أو الإيقاع الذي يُثيركِ.

لا تخفضي، بشكلٍ خاص، ذراعيكِ بسرعةٍ (أو الأصابع في هذه الحالة الاستثنائيّة): فبسبب الشعور بإحساسٍ غريب شبيه بإحساس الرغبة في التبوّل، تلجأ غالبية النساء إلى إيقاف كل حركةٍ شهوانيّة خوفاً من الوضع المزعج الذي يشعرن به... وتذهب النشوة القصوى على قاب إصبعيْن من الوصول إليها. اتّخذي احتياطاتكِ مُسبقاً وتسلّحي بالصبر. وإن لم تأتِ اللذّة مباشرة، فإنّها لن تتأخّر في الظهور، وهذا من أجل السعادة القصوى للزوجيْن.

من اللّذة اليدوية إلى لذة الجُماع

إنّ إثارة الجانب الأماميّ للمهبل، أو بكلامٍ آخر البظر الداخليّ، أثناء الولوج ستكون بدايةً أقلّ وضوحاً من إثارته بواسطة الأصابع. على كل حال، يجب مزج المداعبات البظرية الخارجيّة مع الولوج للوصول إلى النشوة. لا تركّزي بشكلٍ خاص على الحصول على النشوة بأيّ ثمن، بل ركّزي قبل أيّ شيء آخر على أحاسيسكِ ولذّتكِ. وهناك وضعيات مناسبة لبلوغ النشوة بفضل البظر الداخلي. ففي الوضعية الأكثر شيوعاً والمعروفة بإسم "المُبشر" (المرأة تحت الرجل)، يبدو الجانب الأماميّ للمهبل أقل إثارة، إلاّ إذا رُفع الحوض لتسهيل الوصول: لذلك ضعي وسادات تحته لرفعه أو اسندي فخذيْك على كتفيّ شريكك. على صعيدٍ آخر، الولوج المهبليّ من الوراء، حتى ولو كان غير عميق، يُساعد في إثارة هذه المنطقة (تذكّري أنّ حساسية المنطقة المهبليّة هي على مدخل المهبل وليست على مستوى عنق الرحم). أخيراً وضعية "الإستلقاء" (أنت فوق شريككِ) تسمحُ لكِ بالسيطرة على الولوج، بالعمق والإيقاع، ويمكنكِ أنتِ أو شريككِ مُداعبة البظر.

كل هزات الجُماع لها قيمتها

من المفيد التذكير أنّ الدراسات التي أجرتها المختبرات أثبتت أنّ "النشوة هي النشوة "، وأنّ هزّات الجماع لها قيمتها مهما كانت الطريقة التي توصلنا إليها، ومن دون أيّ ارتباط  مع الصحة العقليّة أو النضج العاطفي. إذاً، إن بقيت محاولتكِ غير مجدية، فإنّ هذا لا يحرمكِ من أن تعيشي متعتكِ وانشطاحكِ مراراً وتكراراً... في المُجمل، بدلا من أن نندفع في تجريد العلاقة الجنسيّة من جمالها، لنترك أنفسنا نُفاجأ يومياً باللّذة في جميع أشكالها. 

د. ساندرين عطاالله

Contact Dr. Sandrine

Clinique Du Levant

Tel: +961 1 496 161

Women's Health Center - AUBMC

Tel: +961 1 759 619

Thu, 2016-03-03
Instaconsult official application of Dr. Sandrine Atallah. Dr Sandrine Atallah, the renowned Lebanese medical sexologist and psycho-sexologist, provides through this application personal sex...
Tue, 2015-07-21
من الاسئلة التي تطرح كثيراً ولا يكون هناك جواب علمي له هو: هل يمكن الاستغناء عن العلاقة الحميمة؟ فيمكن لأي شخص أن يمرّ بظروف معينة تمنعه من ممارسة العلاقة او حتّى يفقد الرغبة في ذلك. فهل في ذلك أي...
Tue, 2014-09-23
Est-ce normal pour une jeune femme de 20 ans de ne pas connaître l’orgasme ? Pour une future mariée de craindre sa nuit de noces ? Pour une femme enceinte ...
Sat, 2014-08-30
لأنّ إقامة علاقة متوازنة بين أيّ شريكيْن لا يُمكن أن تُبنى على رغبةٍ أُحاديّة، ولأنّ قبول علاقة جنسيّة بهدف الإنجاب أو في إطار الواجب الزوجيّ سيقود عاجلاً أم آجلاً إلى حائطٍ مسدود، يُصبح من المهمّ...
Wed, 2014-08-20
إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة...
Sat, 2014-08-09
La période estivale, souvent synonyme de vacances, et par suite de fêtes, de repos, de détente et – malheureusement pour certaines  – de Coupe du Monde de...
Tue, 2014-04-08
يبدو الإغواء، عند بعض المحظوظين، مُمارسةً طفوليّةً سهلة. بينما يبقى عند البعض الآخر، مظهراً محفوفاً بمخاطر التصنّع، وغالباً يُفسّر رفضه بطريقةٍ خاطئة. مع ذلك، لا بدّ منه بخفر. تحريك الرأس بدلال،...
Sat, 2014-04-05
الأحكام المُسبقة في مسائل الجنس، تبدو مُتعدّدة ومُتشائمة: شعور بالذنب، وانطباع أنّ الشخص غير طبيعيّ، رجلاً كان أم إمرأة، واقتناعٌ بأنّ الواحد منّا ليس على قدر المقام. كلّها مشاعر سلبيّة مُرتبطة...
Thu, 2014-03-20
بمناسبة عيد الام، كيف تكونين أم و عشيقة.
Thu, 2014-03-20
Routine, fatigue, stress seraient les grands responsables de notre libido en berne. Mention spéciale pour la jeune maman débordée par le bambin et le baby blues, complexée...
Sun, 2014-01-12
Prés d'un homme sur deux est persuadé que son pénis est trop petit et souhaite en avoir un plus grand. Répondre à la demande de ces hommes est-il justifi...
Sat, 2014-01-11
هناك قناعة عند كلّ رجلٍ من اثنين، أنّ عضوه الذكريّ صغير ويتمنّى لو كان عنده عضوٌ أكبر. فهل طلب هؤلاء الرجال مبرّر؟ وبشكلٍ أدقّ، هل هو فعّال؟
Fri, 2014-01-10
Quand les scientifiques nous parlent d'alcool et de sexualité, on ne sait plus à quel saint se vouer.  L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à...
Wed, 2014-01-08
كم مرة ردّدوا أمامنا أنّ حاجات الرجل تفوق حاجات المرأة، وعليه حتماً أن يُرضي رغباته وإلاّ عانى من كبتٍ لا يُحتمل! ما أكثر هذه الأفكار المُكتسبة التي لا تزال سائدة في عالمنا الشرقيّ المتميّز بالفوقيّة...
Wed, 2013-11-27
عندما يُحدّثنا العلماء عن الكحول والحياة الجنسيّة، لا ندري إلى من نلجأ. أحياناً، يقولون إنّ ثلاثة كؤوس من المشروب تحمي الشرايّين وتقويّ أداءنا الجنسيّ. وأحياناً أخرى يدّعون بأنّ القليل من الكحول قد...
Wed, 2013-11-27
Troubles du désir, troubles de l’érection, rapports douloureux, absence de plaisir…nul n’est à l’abri d’un dysfonctionnement sexuel. En...
Thu, 2013-08-01
Atallah is Lebanon’s first sexologist.
Thu, 2013-08-01
عطاالله هي أوّل أخصائية صحة جنسية في لبنان
Fri, 2013-03-01
Sandrine Atallah n'a pas froid aux yeux. En 2007, cette Libanaise de 34 ans est devenue la première sexologue du Liban.
Sat, 2013-02-02
"It's not really physical, but if you work on imagination, creativity and fantasy to invoke desire, you will feel the effect," says Dr. Sandrine Atallah, a sex therapist based in Beirut.
Sat, 2013-01-19
It is now established by the World Health Organization that Sexual Health is part of the General Health. Sexual Medicine is a discipline of Medicine that deals with Sexual issues, physical as well as...
Tue, 2012-10-23
De nos jours, la premiere nuit s'est-elle affranchie de ses demons?
Tue, 2012-10-23
ما السبيل للإبقاء على شعلة الشغف متّقدة؟
Tue, 2012-10-23
الولد، في تعطّشه إلى المعرفة والمعلومات، يُراقب العالم المُحيط به و"يستوعبه". فإيجاد التوازن بين الواقع وأحلام الطفل، وبين أحلامنا كناضجين حول تربية طفل مثاليّ، وبين كوننا أهالٍ مثاليّين...
Tue, 2012-09-18
تعترفُ 47% من النساء أنّهنّ تصنّعنَ اللّذّة، ولا يجدنَ أيّ إحراج في ذلك! فتصنّع النشوة برأيهنَّ شكلٌ من أشكالِ التواصل في صُلْب العلاقة الثُنائيّة
Tue, 2012-09-18
كي تشعر "المرأة" باللّذة عليها أن تنجح في ترك العنان لشهوتها، وهذا بعيدٌ كلّ البعد عن كونه واضحاً 
Thu, 2012-08-16
La rapidité de l’éjaculation, qu’elle soit prématurée ou précocissime, affecte un homme sur trois et se répercute souvent sur sa vie...
Thu, 2012-08-16
   التواصل من مميّزات الجنس البشري، لكنّه عَمليّة مُعقّدة غير محصورة بتبادل الألفاظ فقط،  حاله يُشبه تماماً الجبال الجليديّة التي يكون الجزء المغمور منها أكبر بكثير من الجزء الظاهر...
Thu, 2012-08-16
خلال جلسات عدة، يسمح التنويم المغناطيسي الطبي بتخطي مشاكل جنسية عديدة و استعادة توازن كاف لتنشيط كل الطاقات الداخلية
Wed, 2012-07-18
Connaitre son corps et son fonctionnement, savoir l’aimer sous toutes ses coutures malgré ses imperfections est le gage d’une sexualité épanouie et assumée....
Wed, 2012-07-18
الجي سبوت، والبَظر والمِهبل.إذا كنتم تظنّون أنّ ذروة النشوة تكمُن في هذه المناطق مِن الجسد فأنتم مخطئون! إنّ أكثر منطقة مُثيرة للشهوة هي الدماغ
Wed, 2012-07-18
على المستوى الفكريّ، مِنَ المُمكن فهم المغامرة العابرة للزوج وتبريرها. لكن على المستوى العاطفيّ يبدو التسامح أكثر صعوبة. فالسؤال الذي يطرح نفسه مقابل هذا الجرح العميق للخيانة، هو هل مِنَ المُمكن...
Tue, 2012-06-05
مستجدّات العصر،كيف تنعكس على الحياة الجنسيّة للرجل الشرقيّ؟
Mon, 2012-06-04
أحياناً، تختفي الرغبة داخل العلاقة الزوجيّة، فيستقرّ الحرمان. إنّ السكوت عن عدم الاكتفاء الجنسيّ يُعمّق الشرخ الذي يحصل في صُلْب العلاقة الزوجيَّة، إلاّ أنّ الكشف عن العالم الاستيهاميّ ليس دائماً...
Sun, 2012-06-03
Comme le chante si bien Pierre Perret, le sexe masculin, «le vrai, le faux, le laid, le beau, le dur, le mou, qui a un grand cou, le gros touffu, le p'tit joufflu, le grand ridé, le...
Sat, 2012-05-12
الاستمناء! إنْ كانت هذه العبارة لا تزال مُعيبة، إلاّ أنّ مُمارستها رائجة مع كونها خفيّة وسرّية. وإنْ كانت الآراء تتناقض حول هذه المُداعبات الانفراديّة، فإنّ الطبّ الجنسيّ يؤكّد أنّ الاستمناء هو عاملٌ...
Wed, 2012-05-02
بين الطب والاعلام، ما المسموح قوله عن الجنس في البرامج التلفزيونية وما هو الممنوع ؟ وهل الكلام عن الجنس في الاعلام المكتوب يكون عادة اسهل واخف وطأة من الكلام على التلفزيون؟ كل هذه الاسئلة وغيرها اجاب...
Mon, 2012-04-23
حياة جنسيّة صاخبة...مُسبّباتها: نشوة العطلة أم حرارة الصيف؟
Thu, 2012-04-12
أن تكوني أماً: مسار مليء بالمطبات. السؤال المصيري "مراهقي هل هو مُثلي؟"
Tue, 2012-04-10
يشغلُ حجم العضو الذكوريّ بال الرجال وبال شريكاتهم على حدِّ سواء. فالكثير من الهموم التي لا أساس لها، تزرع أحياناً الشك والقلق في عقول النساء.
Sun, 2012-04-08
L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à éviter ? Pour en savoir plus, le Dr. Sandrine Atallah s'est penchée sur les dernières études...
Tue, 2012-03-27
إنّ سُرعة القذف، سواءَ كانت سابقة لأوانها أو مُبكّرة، تُصيب رجلاً من كلّ ثلاثة رجال، وغالباً ما تؤثّر على علاقاته. وهكذا، في عالمٍ مُعاصر هاجسه الأداء، تُقلق هذه المشكلة حياة الثنائيّ ليس فقط ما...
Mon, 2012-03-26
على المستوى النفسي، فالنشوة هي ذروة اللّذة الجنسيّة يَلّيها إسترخاء لذيذ جداً... ولكن، إذا الجميع يُوافق على هذا التعريف الأخير، إلاّ أنّ هُناك مُعتقدات عديدة خاطئة لا تَزال قائمة حول هذا الموضوع،...
Sat, 2012-03-24
Psychologiquement, l'orgasme correspond à l’acmé du plaisir sexuel suivi d’une détente extrêmement agréable…Si tout le monde approuve cette...
Thu, 2012-03-22
لقد عوّدتنا الصحافة على تصوير الحياة الجنسيّة بأنّها مثاليّة، كما لو أنّ كلّ شيء يسير بسلاسة بين أيّ شريكيْن عاشقيْن من دون أيّ مشاكلٍ تُذكر. مع ذلك، إنّ العلاقة الغراميّة تطرح أحياناً بعض المخاوف...
Wed, 2012-03-21
La presse nous a habitués à une description idéale du déroulement de l’acte sexuel. Comme si entre deux partenaires amoureux tout se passait toujours harmonieusement...
Sun, 2012-03-18
Liberté sexuelle ou esclavagisme de la mode ? N’est-on pas en train de se leurrer en s’imaginant qu’un joujou personnel constitue une avancée positive dans l...
Thu, 2012-03-15
إنّ مُقاربة الحياة الجنسيّة الأنثويّة من دون الاهتمام بالبظر هو بمثابة تجاهل لقلقٍ نسائيّ قارب حدّ الهوس والحرمان، كون الإجابات المتعدّدة غير مؤكّدة وغامضة. وإن لم نُدرك إلاّ في الأمس القريب مدى...
Wed, 2012-03-14
Aborder la sexualité féminine sans s’intéresser au mythique point G serait faire fi d’une nouvelle préoccupation féminine aussi obsédante que...
Fri, 2012-03-09
نشأ انتشار شبكة الإنترنت مصدراً جديداً للصراعات الزوجيّة: اللقاءات على هواء الشبكة العنكبوتيّة وتتابعها. فكيف يُمكن التموضع بالنسبة إلى هذا النمط الجديد من العلاقات الذي يؤدّي أحياناً إلى أكثر من...
Thu, 2012-03-01
تركّز الأدبيات التي تتناول موضوع الجنس أثناء الحمل على الحياة الجنسية للام، متناسية في معظم الأحيان تجربة الأب والصعوبات التي يواجهها. ماذا عن تقلبات النشاط الجنسي النسائي والذكوري أثناء فترة الحمل؟...
نصائح لعلاج تشنج المهبل اللاإرادي
http://app.instaconsult.net/drsandrineatallah/